ملكَتْنِي وصيفة ٌ لأُنَاسِ ... تَرَكَتْنِي لِحُبَّهَا مُنقْاَدَا حَضَرَتْ مأتماً ولو نادَتِ الميـ ... ـتَ فيهِ بأنْ يعودَ لَعَادَا منَعُوها لبسَ الحدادِ ولِكنْ ... نَشَرَتْ شَعْرَهَا فكانَ حِدَادَا
كل أغاني كشاجم ←