لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً ... ولمْ أجدْ فيهِ تخييلاً وتلبيسا حللت من مشكلاتِ العلمِ ما انعقدت ... فكلُّ ذي علة ٍ بشرحِها يوسى ورثتُ منهُ النبيَّ المصطفى وكذا ... معَ الذي عندنَا منْ روحِهِ عيسى وآدم ثم إبراهيم والدنا ... وداود والكليم المجتبى موسى