قناة ٌ من الشّمْعِ مَرْكوزة ٌ ... لها حَرْبَة ٌ طُبِعتْ من لهب تُحْرِقُ بالنَّارِ أحشاءهَا ... فتدمع مقلتها بالذهب تَمَشّى لنا نُورُها في الدُّجى ... كما يتمشى الرضى في الغضب عجبتُ لآكلة جسمها ... بروحٍ تشاركها في العطبِ
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←