ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ٍ ... من صحبة الأشرار والأخيار أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهم ... إلا لفردوسٍ لديه ونار
كل أغاني ابن الرومي ←