لُمْنا ابنَ شيثٍ وقلنا في ملامتِه ... أَسرفتَ في حبِ إِبراهيمَ فاقتصدِ وجهٌ كريهٌ وأخلاقٌ مذمِّمة ٌ ... فما علمناهُ محبوباً إلى أحدِ فقالَ والشوقُ يُبكيهِ ويُضحكهُ ... لا تعذلوني فهذا بيضة ُ البلدِ بعينِ قلبي أراهُ لابأعيُنِكمْ ... ذروا ملاميأما فيكم أخو رشدِ ”لقدْ لمستُ مُعرَّاهُ فما وقعتْ ... مما لمستُ يدي إلا على وتدِ