ألا لا تلُمني في العُقارِ جَليسي، ... ولا تلْحَني في شربها بعُبُوسِ لقد بَسَطَ الرّحمنُ منّي مودّة ً ... إليهـا ، ومن قـومٍ لـديّ جُـلـــوسِ تعشّقَها قلْبي، فبغّضَ عِشقُها ... إليّ منَ الأمـوَالِ كـلَّ نَفيـــسِ جُننْتُ على عذراءَ، غيرِ قوِيّة ٍ، ... شديدة ِ بطش في الزجاج شَموسِ ترى كأسَها عنْدَ المِزَاجِ كأنَّهَا ... نثـرْتَ عليهـا حَـلْـيَ رأسِ عـرُوسِ