سقاني السُّلافة َ مِن ريقهِ ... وأقطفني الورَدَ من خدِّهِ و عوضني بقصير الوصالِ ... عما تطاول من صدهِ وأَوسعني الكَثْرَ من رِفْدِه ... و ما كنتُ أطمع في وعدهِ و قلتُ لمن لام في حبهِ ... غَششتَ فمن ليَ مِن بعدِهِ؟ وشاعَ غرامي به في الأنامِ ... فمالي سبيلٌ إلى جَحْدِهِ ومن أينَ أطلبُ في حُسنِهِ ... له الشِّبهَ والحسنُ من عندِهِ؟