ما في حياة عبيد الله منفعة ٌ ... عندي سوى أنّه تعويذُ عباسِ يردُّ عنه عيون الحاسدين له ... وكلّ سحرٍ ووسواس وخنَّاس عليه وجهٌ يرد العينَ خاسئة ً ... والعين تفلق متن الجندل القاسي شتان ما بين عبّاسٍ وصاحبه ... في الفضل والخير عند الله والناس فالله يفديه من كأس المنون به ... فوجهه آثَرُ الوجهين بالكاس