حمائم وادي السفح إن بلابلاً ... تثير أسى المضى وإن قيلَ تطرب أحنذ إلى أهلي وأهوى لقاءهم ... و أينَ من المشتاق عنقاء مغرب و إني لطلاّب الغنى غير باب من ... يقول الرجا هذا الصحيح المجرّب فتى الفضل يحيى خالدٌ بك ذكره ُ ... فيا حبذا من فضله الابن والأب لك النفح من مسك الثنا فابق لي رجاً ... وأهلي وأولادي الذين تغيبوا و إن لم يكن إلا أبو المسكِ أوهموا ... فانك أشهى في الفؤادِ وأعذب خدمتك مدّاحاً فلم لا أرى الغنى ... و برّك موصولٌ فلم لا أشبّب