ما كان أحوجني يوما إلى أذن ... صمّاء إلاّ عن المحبوب ذي الأنس كي لا يصدّع رأسي صوت نائحة ... و لا تقطّع قلبي أنّه التّعس و لا يمرّر نفسي الأدعياء و لا ... ذمّ الأفاضل من ذي خسّة شرس أقول هذا عسى حرّ يقول معي ... ما كان أحوج بعض النّاس للخرس
كل أغاني إيليا أبو ماضي ←