خَسِرتُ الجولةَ الأولى وها أنَا ذا أراني الآنَ مَحمولاً بعيدًا خارجَ الحلَبةْ لكِ الغَلَبةْ ولي الأحزانُ شيءٌ لا يُفارقُني وتسألُ قلبيَ المصلوبَ : مَنْ صَلَبَهْ ؟ عيونُكِ واحةٌ للقلبِ يَعبدُها ويُلقِي بينَها تَعَبَهْ ومنذُ الجولةِ الأولى ولي طلَبٌ بِعينيكِ مُنايا فيهِ مَقطوعٌ وقلبي منكِ قد طَلَبَهْ