جالساً قبالتي يعبُّ الكؤوس.. واحدةً تلوَ الأخرى حتى طفحتْ أعماقُهُ وسالَ فهرعَ الندلُ يمسحونهُ بتذمّرٍ عن الطاولةِ والممرّاتِ والجالسين… هل كان رجلاً أم قنينة خمر؟ 15/5/1996 بيروت
كل أغاني عدنان الصائغ ←