يا رُبَّ صوتٍ يصوغُه عَصَبٌ ... نِيطتْ بساقٍ مِنْ فَوقها قَدَمُ جوفاءُ، مَضمومة ٌ أَصابعُها ... في ساكناتٍ تحريكُها نغمُ أربعة جُزِّئتْ لأربعة ٍ ... أَجزاؤُها بالنُّفوس تَلْتحمُ أصغرُها في القلوب أكبرُها ... يُبْعثُ منهُ الشِّفاءُ والسَّقمُ إذا أَرنَّتْ بغمزِ لافظِها ... قلتَ : حمامٌ يُجيبُهنَّ حمُ لها لسانٌ بكفِّ ضارِبها ... يُعربُ عنها وما لهنَّ فَمُ