إذا ما الهواء اعتلّ كان اعتلالنا ... محيطاً بما يجرِيهِ فينا التنفّسُ وربّتما كان الغذاءُ مَضَرُّة ً ... يذمّ به العقبى جهولٌ وكيّسُ وأمراضنا أسبابُهنّ كثيرة ٌ ... تحلّ بأجسامٍ فتهلِكُ أنْفُسُ
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←