منْ ظنني موضعاً يوماً لحاجتهِ ... كنتُ الحريَّ بأنْ أعطيهِ ما سألاَ لَهُ عَلَيَّ بِحُسْنِ الظَّنِّ مَأْثُرَة ٌ ... لاَ يَسْتَقِلُّ بِهَا شُكْري وَإِنْ جَمُلاَ
كل أغاني محمود سامي البارودي ←