عراقُ.. يا عراقي يا ظمئي و موقد اشتياقي أراك يا حبيبي في واحة النفاق يشد في عناقك مضاجع الآلام فتستبيح وردة الخميلة و تنطفي شمعتك الجميلة يغدو جبين النخل فيك باهتا تنام في أكفه ِ النوارس مغبرة مكسورة الجناح يغسلها الضياء و عينها تحلم بالأماني بأن يعود فجرها مغردا و شمسها تفرش بالأغاني تعود كل زهرة لحقلها و يركض الماء إلى الجداول فتهدم المعاقل و ترفع المآذن مشرعة أنوارها تصدح كالهديل و يرجع الرفيف للمنازل فتبسم الحياة .