هُوَ الفِرَاقُ فَعِشْ إنْ شِئْتَ أَوْ فَمُتِ ... لَيْسَ الحياة ُ إذا بانُوا بِمُعْجِبَتي ويحَ المنية ِ إذْ سارتْ ركائبهمْ ... لوْ أنها قبضتْ روحي لأحسنتِ كانتْ تطيبُ ليَ الدنيا بقربهمُ ... فَقَدْ أَمَرُّوا لِيَ الدُّنْيا الَّتي حَلَتِ قَدْ كُنْتُ آمُلُهُمْ والبَيْنُ يُوعِدُني ... فأَنْجَزَ البَيْنُ والآمَالُ أَخْلَفَتِ