وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا ... وقَدِ اشْرَأبَّ الدَّمعُ أنْ يكِفَا رشأٌ تواصينَ القيانُ بهِ ... حتى عقدنَ بأذنهِ شنفا فالحبّ ظهْرٌ أنْتَ راكِبُهُ، ... فإذا صرفْتَ عِنانَهُ انْصَرَفَا
كل أغاني أبو نواس ←