بَيضاءُ مَضْمومة ٌ مُقَرْطَقَة ٌ ... تَنقدُّ عن نهدِها قراطقُها كأنما باتَ ناعِماً جَذِلاً ... في جَنَّة ِ الخُلدِ مَن يعانقُها وأيُّ شيءٍ أَلذُّ من أَمَلٍ ... نالتْهُ معشوقَة ٌ وعاشِقُها دعني أمُتْ في هوى مُخدَّرة ٍ ... تَعلقُ نفسي بها علائِقُها ”مَن لم يَمُتْ عَبطَة ً يمُتْ هَرَماً ... الموتُ كأسٌ والمرءُ ذائقُها »