وما ابن أرضٍ غرضٌ لابن سما ... نارانِ لم يخمدهما سلطانُ ما يحتربانِ أبدا على مدى ً ... ثمّ يكونُ الأخبثُ المنهزما ما التقيا قطّ فعادَ خائبا ... بالخسر إلاّ من تبدَّى منهما راميهما لم يخطِ من صاحبه ... إصابة ً تدمى ولا تجري دما برٌّ يطيع ربَّه وفاجرٌ ... لكن يخوضانِ معاً جهنما