كلمات حرب القرابة
ياللي سَأَلْت سُعُود أَخْذُ كَلِمَةٍ سُعُود
مَفْرُوضٌ جُرْح الرُّوح محدٍ درابه
حَرْب الْبَعِيد يوحّد الصَّفّ يَا حَمُّود
بِس الْبِلَا يَا حَمُّود حَرْب الْقَرَابَة
اللَّابَة اللَّيّ بَيْنَهَا الْهَرْج مَوْجُودٌ
أَشْهَد شَهَادَة حَقّ ماهي بلابه
هَرْج القفى بِالنَّاس عيبٍ ومنقود
كَلِمَة وَتَكَبَّر لَئِن تُصْبِح طُلَّابِه
الْجَاهِل اللَّيّ مَا يَحْسَبُ حِسَابِه
وَالْبَيْت لَا شيّد عَلَى كَذِبِ وَجُحُود
مَهْمَا كَبَّر يَرْجِعُ عَلَى أَصْلِهِ خَرَابُه
ياللي تَقُولُ إنْ الْفَهْدَ يُنْجِب فهود
مَا كُلُّ نَظَرَات الاوادم تَشَابَه
الْجُودِ مَا كلٍ تَرَى يَقْدِر الْجُود
وَإِلَّا الرَّدَى ياحمود مَفْتُوحٌ بَابِه
يَا حَمُّود مَا خنّى مَوَاثِيقِ وَعُهُودٍ
لَا وَاَلَّذِي لِلنَّاس نزّل كِتَابِه
ادمح خَطَأٌ مُسَاعِد عَلَى شَأْن مَسْعُود
اُسْكُت حَيًّا ماهُو بِخَوْف وَمَهَابَة
وَمَنْ لَا يُحْسَبُ الْمَجْد مَا يَكْسِبُ الْفَوْد
هَذَاك خبلٍ ساتراته ثِيَابِه
حَنَا تَرَى ياحمود حمّاية الذَّوْد
يَوْم اللَّيَالِي يَابْن عَمِّي نهابه .