مَرَرْنا على سِرْبِ الظّباءِ عشيَّة ً ... فلم يَعدُنا حتّى تَقَنَّصَنا السِّربُ وكنّا نظنّ القربُ سَقامنا ... فلم يكُ إلاّ كلُّ أدوائنا القُربُ ... وقالوا: ألَمّا تَنْهَ قلبَكَ عن هوًى ؟
كل أغاني الشريف المرتضى ←