يامسافر لديرته وقف على بابه شف باقي الوردتين اللي تحت بيته زرعتها العام يوم الوصل نحضى به واسقيتها كل ماجيته ومريته لايكون ذبلت مثل ماذبلو اصحابه لي عا من سطوة الهجران ماسقيته ياويل حالي على شوفه وترحابه يوم المساء يختصر نفسه ليا جيته الساعة تمر كل ما ترمش اهدابه عقارب الوصل من لفته في توقيته كنت اترجى الثواني ترخي اعصابه ويزود شوي في وقت تمنيته عامين وانا معه والناس مرتابه كلً على هم دنياه وتناهيته عامين وانا اقول الناس نصابه يشكون ضيق الحياة اللي تناسيته