وهَبْ خادماً لم يوفِ نُعماك شكرَها ... فبُدّل عرفٌ عنده بنَكيرِ فما ذنبُ طفلٍ كان تسبيبَ كونِه ... رجاؤكيا مرجوَّ كلّ فقير أَيحسُن أن جَرَّ العيالَ رجاؤكم ... وخاس نداكم وهْو خير خفير غياثكُمُ يا آلَ وهبٍ فإنني ... وإنْ لم أكن أعمى أَضرُّ ضرير
كل أغاني ابن الرومي ←