إذا مررتَ بوادٍ ، جاشَ غاربهُ ... فاعقِلْ قَلوصَكَ وَانزِلْ، ذاك وَادينا وإنْ عبرتَ بنادٍ لا تطيفُ بهِ ... أهلُ السّفاهَة ِ، فاجلسْ، ذاك نادينا نغيرُ في الهجمة ِ الغراءِ ننحرها ... حتى لَيَعطَشُ، في الأحيانِ، رَاعينَا و تجفلُ الشولُ بعدَ الخمسِ صادية ً ... إذا سمعنَ على الأمواهِ حادينا و نفتدي الكومَ أشتاتا ً مروعة ً ... لا تأمنُ الدهرَ إلاَّ منْ أعادينا وَيُصْبِحُ الضّيْفُ أوْلانَا بِمَنزِلِنَا، ... نَرْضَى بذاكَ، وَيَمْضِي حُكمُه فينَا