قدْ كانَ في مائتي شاقٍ تعزبها ... شبعٌ لضيفكَ يا خنابة َ الضبعُ ما المستنيرُ منيراً حينَ تطرقهُ ... و لا بطاهرْ بينَ الصلبِ والزمعَ
كل أغاني جرير ←