صَبرِي على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ ... غدر وأجمل بي من صبري الجزع تقاسمتهم نوى ً شطت بهم وردى ... فالحي كالميت ما في قربه طمع وأصبَحَتْ وحشَة ُ الغبراءِ دونَهمُ ... من بعد أنسي بهم والشمل مجتمع وعشت منفرداً منهم وأقسم ما ... يكاد مُنفردٌ بالعيشِ يَنتفِعُ