سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ ... وآخِرُهُ هُمومٌ وَادِّكارُ وَتَلْقى العَاشِقينَ لَهُمْ جُسومٌ ... بَراها الشَّوقُ ، لو نُفِخوا لطاروا
كل أغاني ابن عبد ربه ←