للديم الارض وللدموع المناديل كم ارتوى صدري شجنها وكم جف وانساب في صوتي خشوع وتراتيل ورفت جناحين القلق والهدب رف وقفت للماضي من العمر تبجيل والذكريات الموجعه وقفت صف واضويت للحزن العتيق القناديل حتى تمادى بي ولا قلت له كف اذكر شعور مسامرك بالتفاصيل وتغريبتي بين اسود الكحل والطرف شب السهر ضوه تحت محجر الليل وهملول هجس منادم الليل ماخف قلت الجفاف وناض برق المظاليل وصبيت من محجرك كاس الهوى صرف مثل السراب اللي عثى باسمه السيل لو كان يدري مابسط للظما كف