أخٌ كان يملأُ أمسِ الهوى ويحيى الحياةَ ويجرِي العُمُر نزيلٌ لعمري غريبُ الغِطَاءِ غريبُ الوِطاءِ غريبُ الحُجَرْ لدى منزلٍ كبيوتِ الكِرَاء مرارًا خلا ومرارًا عَمَرْ يُزارُ كثيرًا فدون الكثير فغِبًّا فيُنسى كأن لم يُزَرْ وليس بنافعه الواصلون وليس بضائره من هجَر فيا مَيْتَ أمسِ عدتْكَ الرياحُ وحيَّاكَ في الفَتراتِ المطر فذق سِنةً لا ككلِ السناتِ ونم ليلةً مالها من سحر