عدوُّ راحَ في ثوبِ الصَّديقِ ... شَريكٌ في الصَّبُوحِ وفي الغُبوقِ لهُ وجهانِ : ظاهرهُ ابنُ عمٍّ ، ... وباطنهُ ابنُ زانية ٍ عتيقِ يسرُّكَ معلناً ويسوءُ سرّاً ... كذاكَ يكونُ أبناءُ الطريقِ
كل أغاني دعبل الخزاعي ←