رحم اللَّهُ صالح بن وصيفٍ ... فلقد كان جدَّ شهمٍ ظريف كان لا يصطفي المخنث خِدناً ... بل يراه مثل الكنيف المُجيف معشرٌ قربهم من الناسِ عَرّ ... لصحيحٍ وقُذْرة لنظيف فادحَروا عنكم المخانيثَ دخراً ... وليوكَّل بذاك كل شريف
كل أغاني ابن الرومي ←