إن تكُنْ نَالَتْكِ، بالضّرْبِ، يدي؛ ... وَأصابَتْكِ بِمَا لَمْ أُرِدِ فلقدْ كنتُ، لعمرِي، فادياً ... لكِ بالمالِ وبعضِ الولدِ فثقي منّي بعهدٍ ثابتٍ، ... وَضَمِيرٍ خَالِصِ المُعْتَقَدِ وَلَئِنْ سَاءَكِ يَوْمٌ، فَاعْلَمي ... أنْ سيتْلُوهُ سرورٌ بغدِ
كل أغاني ابن زيدون ←