مِنْ وَرَى قَلْبِك أَنَا أَدْرِي أَنْتَ مَا تَقْوَى بعادي غَيْرَتُك تَكَشَّفَ لِي قَدْرِي وَلَو تَظَاهَرَت بعنادي حَتَّى لَوْ تزعل عَلِيًّا شوقك يَرُدُّك لإيديا كَمْ فِي كَمْ مَرَّةً أَنْت تقسى تَبْتَعِد ظَنُّك بتنسى رَوْحٌ وَلَكِن عِنْدِي ترسى وَقَلْبُك الْقَلْب اللَّيّ يُنَادِي حَتَّى لَوْ تزعل عَلِيًّا أَتْرُك ظنونك بَعِيدَة خَلّ زَعِل لَا لَا تُعِيدُهُ وخلنا فِي دُنْيَا جَدِيدَة فِيهَا وَدَك مَع وِدَادِي حَتَّى لَوْ تزعل عَلِيًّا شوقك يَرُدُّك لإيديا .