كلمات وهل هذا ؟
وهل هذا الذي بيني
وبينَ العشقِ يَحتاجُ ..
لتوضيحٍ أمامَ الجمعْ ؟
أما يَكفيكُمُ هَمِّي ، وأحزاني
ولوعةُ قلبيَ الملهوفِ
مُكتويًا بنارِ الدمعْ ؟
سلامٌ للتي أخذَتْ
جميعَ الخلقِ من روحي
وخَلَّتْني بلا خَلْقٍ
على بابِ الهوى والعشقِ منتظرًا
بروحٍ تستمِدُّ السمعْ
لأن العشقَ إحساسٌ سماويٌّ
وسوقٌ في قلوبِ الناسِ منصوبٌ
هنا مَن يشتري منا
وفيهِ مَن هَواهُ البيعْ
تركتُ القلبَ مُبتهِلاً على بابِكْ
وأشعلْتُ ..
سَنا روحي بِمحرابِكْ
دعوتُ اللهَ من قلبي
بأن نَبقى طوالَ العمرِ واللهِ
بهذا الوضعْ
ليبقَى الشوقُ مشتعلاً كبُركانٍ
يَسِحُّ النبضُ خلفَ النبضِ إحساسًا
برفقٍ مثلَ دمع الشَّمعْ
وقلبُكِ قطعةٌ كالماسِ
قد خُلِقَتْ بأمرِ اللهِ سبحانَهْ
ستبقَى ما لها نورٌ
وعندَ العشقِ مِن تِلقائها ستُشِعْ
لأن العمرَ إن جاءَكْ
بلا عشقٍ ، ولا شوقٍ
فما جدواهُ إن جاءَكْ
كسيحًا أو عديمَ النفعْ ؟
وصوتُ العشقِ في ذاتِكْ
كصوتِ العشقِ في ذاتي
كأنَّ القلبَ مربوطٌ بذاكَ الرجعْ
وما العشقُ ..
سوى الوَرْداتِ قد طلَّتْ
كنورِ الشمسِ من أكمامِها زُمَرًا
قد استلْقَتْ هنا في الفجرِ عاريةً
ونامتْ فوقَ خَدِّ الطلعْ
أُحسِّكُ داخلي وَجَعًا أُعانقُهُ
ومن ضِلعٍ إلى ضلعٍ
هنا يَتفتَّحُ الإحساسُ كالوردِ
ويُصبحُ ألفَ بستانٍ بهذا الضلعْ
خريرُ العشقِ في أعماقِ أعماقي
كأنَّ جداولاً خُلِقَتْ
بأمرِ اللهِ في ذاتي
ولا أدري متى ألقاهُ هذا النبعْ
وشرعُ اللهِ تحريمٌ وتحليلٌ
وفي العشقِ ..
حلالٌ كلُّ ما فيهِ
بأمرِ الشرعْ