وقفت سنبله بين وجه الشريد وأيامهِ ، وقفت سنبله وأشارت رأيتُ النّهارْ جرَساً يفتح الشبابيكَ والمدنَ المقفلهْ. ... وَقفت سنبله في مدار الينابيع في شَهْوة الغُبارْ ورأيتُ العصافير تبني ، وكان المطرْ سُفناً تجرف الجليدْ في طريق البراعم والعشب، كان الشّجر سفناً تحمل المدائن أو تأخذ القمَرْ في مهبِّ الفضاء الجديدْ.