وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، ... و سقتهُ أجفاني بسحٍ وقاطرِ فأثمرَ هماً لا يبدُ وحسرة ً ... لقلبيَ تجنيها بأيدي الخواطرِ أيا شعبة َ النفسِ التي ليسَ غيرها ، ... سقَطْتَ فقد أفرَدتَ عُودي لكاسِرِ ويا دَهرُ هَذي فِعلَة ٌ قد فَعَلتَها، ... على مثلها كانتْ تدورُ دوائري