يَغالطني فيكم هَواي، فأنْثَني ... إليكم على إنكار ما قد بدا ليا كَعَطْفَة أُمِّ البَوِّ تَرأَمُ شِلْوَهُ ... وقد رابها منه الذي ليس خافيا
كل أغاني أسامة بن منقذ ←