وصاحب يتلقاني لحاجتهِ ... بالرحب، وهو مليح الخلقِ والخلقِ حتى إِذا ما انقضت ولّى وخلفني ... أخسَّ من جرذٍ في بيتِ مرتفقِ كالماءِ ، بينا ترى الظمآن يَشْربُهُ ... حتى يبدِّدَ باقيهِ على الطُّرقِ
كل أغاني عرقلة الكلبي ←