وحين عزفت على جرح قلبي ، ورحت أغنّي أشحت بوجهك عنّي وخبأت رأسك بين الرمال ولم يك لي حيلة ، أن أعيد الطيور التي من يديّ تفرّ رأيت الشوارع والأرصفة تغادر أعلامها إذ أمرّ كأن لم يكن بيننا معرفة أقول لشمس الظهيرة شكرا ( مضيت وكان لي البحر والأرض ، كان المساء يداعب وجهي ، ويطلب أن لا أموت بلا ثمن ، أو إباء ) ..