بيني و بينك في الغرام ِ عهودُ ... و البين يخطف خافقي و يعود لا هان ود ٌ في ابتهال سمائنا ... يذكيه من أرق الهيام وقود أغدو على ريعان حبك صابئا ... و شفيفُ قلبيَ في هواكَ شهيد ُ أنا ما اقترفت بذا الغرام جريرة ... تسري بتيار الهوى و تزيد ُ بل كان ذاك الوجد مني بيعة ً ... لصلاة عشقي و الغرامُ يقيدُ فرصفتُ أفنان الدروب زبرجدا ... يخضرُّ فيءُ رياضِها و يميدُ و ترفلت شرفات عمري بالندى ... يعلي الهوى أركانها و يشيدُ أنا مذ عشقتكَ والوجود صحائف ... نظْم القصيد لوجْدِنا و شهودُ