وَشَمْسِ لَيْلٍ طَرَقْتُها فبدا ... منها صُدُودٌ ما كنْتُ أَحْسبُهُ تقولُ: مَنْ ذَا فَلَسْتُ أَعْرِفُهُ ... يأْلُفُه القَلْبُ حَيْثُ أَطلبُهُ
كل أغاني ابن المعتز ←