عاد الشتاء يجر الهوى كأذيال شهب و نجم هوى فأسقط شوقا على أضلعي و أحرق قلبا فزاد الجوى أيقنت أني على موعد أخاطب فيه زمانا مضى و أذكر تلك التي أيقظت قصيدة شوق و عطر الندى وقفت أحيي عبيرا لها و مسكا و طيبا به عنبرا و أغمض عيني على طيفها بشوق فأنظر ما لا يرى و يجمع فينا الذي بعثرا فيا ويل قلبي إذا لم يكن يوم به يستفيق النهى فلا عقل بعد الذي عشته و لا موت بعد الذي قد جرى