يَقولُ أناسٌ والعجائبُ جمَّة ٌ ... متى أصبحَ الوزَّانُ ربَّ مجالس ِ؟ نَرى كُلَّ يَوْمٍ عُصْبَة ً في فِنائِهِ ... تُجاذِبهُ أطرافَ تِلكَ الوساوسِ فَقُلْتُ لَهُمْ: لا تَعْجَبُوا لاجْتِماعِهِمْ ... لديهِ ؛ فإنَّ الحُشَّ مأوى الخنافسِ
كل أغاني محمود سامي البارودي ←