كانت على محطة " السرفيس " وحيدة حمامة وحيدة كانت تضمّ شيئا ما في صدرها وكان شعرها دفاتر الريح ، لم يصل أحد ولم تكن وحيدة كان يزفّ صامتا إلى محطة " السرفيس " يشيّع اليوم الذي يمضي ويرسم القصيدة دالية ، وشرفة بعيدة كلّمها فأينعت زنبقة ، وحين كانا يهبطان الدرج تهدّل القرنفل البريّ فوق خاصرة وبعد ساعة تناولا القهوة وانصرفا .. كانا وحيدين على محطة " السرفيس " قرطين ما التقيا قرطين لا رقبة ولم تصل عربة ...