وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً ... إذا ما سألتُ الوصلَ منه تَبلَّدا ووشى نقي الخد منه بحمرة ٍ ... فقلتُ طريقٌ للوصال تولَّدا
كل أغاني ابن معصوم المدني ←