ونديمٍ لم يَزَلْ ساقِيَنَا، ... و على الصّبـحِ من الـلّيـلِ إزارُ فاحْـتَسَـى حتى تولّى ليْلُـهُ ، ... فكسـاهُ الصّبْحُ ثـوباً مـا يُــعارُ فَتَغشّاهُ كَراهُ، فهَذَى ... ساعة ً، ثمّ تغشّاهُ الْخُمارُ فاسْتَوَى كالصّقْرِ من رقْدَتِهِ ... ينْـفُضُ الرأسَ ، وما فيه غُـبَـارُ