ترَكْتُ الرّبْعَ لا أبْكيـ ... ــهِ ، والأطْــلالَ ، والرّسْـمـَـا ولا أبْكي على لَيْلى ، ... ولا سُـعْـدَى ، ولا سَـلْـمـَـى وذاكَ لأنّني رَجُلٌ، ... عَلِمْتُ مِنَ الهَوَى عِلْمَا كَما ما أحسَنَ الوَصْلَ ... كذا ما أقْـبَـحَ الصّـرمَ فَـنَـلْـزَمْ حيثُ ذا حَـمْـداً ، ... ونَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا أمِيري، إنّمَا جُرْتَ، ... لأن وَلّيْــتُـكَ الحُـكْـمَـا أما تَسْتَحْسِنُ العـدْلَ ، ... كما تَستَحسنُ الظُّلمَا؟..