بيتي في الشام واشتاكيت البغداد السلام ذبحني الحنين والبعاد شكد حاولت مافاد مابيه ازور بلاد يمته يلتم الشمل خذني يا طير لبغداد دقت طبول الحرب وبالشام ثار الغضب لبغداد صار اللجوء احتضنتني بكل هدوء يا ربي تحميها من السوء يمتى يلتم الشمل رغم حزنها والسواد انا سورية الاصل وبجمال بغداد اكتمل محرومة من شوفتها غصب عني عفتها بغرفتي لوحة رسمتها يمتة يلتم الشمل وذكرياتي فيها تنعاد