قَطَعتَ عُرَى ودّي، وخُنتَ أمانتي، ... و أبديتَ لي عتباً ، ولم تقبلِ العتبى فيا رُبّ لَيلٍ لا يُرَجّى صَباحُه، ... تحملتُ فيهِ ما كرهتُ ، كما تهوى فيا حَسرَتي إن رَدّ كفّيَ مانعٌ، ... فَقَصّرَها عمّا تحبُّ مِنَ الدّنْيا وما بُغْيَتي في مِنّة ٍ لي أنَالُها، ... وأبلُغُها إلاّ نظرتُ إلى أُخرى